
توقفوا عن ترك الحديقة الخارجية بدون استخدام في فصل الشتاء
هل لاحظتم كيف أن المقاعد الخارجية تفقد وظيفتها فور حلول البرد؟ يحاول معظم الناس حل هذه المشكلة باستخدام أجهزة التدفئة، لكن ذلك لا يجدي نفعًا. في الواقع، أنتم تحاولون تدفئة الأماكن الخارجية بأكملها، وأي ريح قوية ستؤدي إلى اختفاء الحرارة التي تم توفيرها.
لهذا السبب نستخدم أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة. بدلاً من محاولة مقاومة الرياح، تصل أشعة التدفئة مباشرة إلى الهدف، وتدفئ الضيوف والمشروبات التي يشربونها. إنها كأنك تجلس تحت أشعة الشمس في يوم خريفي جميل. لا يوجد هدر في الطاقة، فقط حرارة فعالة.
مصممة للاستخدام الفعلي
الحدائق الخارجية تسبب تلفًا كبيرًا في الأجهزة المستخدمة في التدفئة، بسبب المطر والغبار والرياح. نستخدم فقط أجهزة ذات درجة حماية IP55. قد يبدو ذلك مجرد مواصفات تقنية، لكن معناها أن الأجهزة لن تتضرر عندما تضرب العواصف. إنها محمية من الغبار والمياه.
إذا اخترتم أجهزة ذات درجة حماية IP20، فستواجهون مشاكل في الأجزاء المعدنية والعناصر الكهربائية التي ستتلف بسرعة. لا يستحق الأمر التوفير في التكلفة.
جعل الناس يرغبون في الجلوس في الخارج
الهدف بسيط: جعل الناس يرغبون في الجلوس في الخارج. أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء تخلق منطقة دافئة على الفور. بمجرد أن يجلس العميل، سيشعر بالدفء فورًا. هذا الدفء يزيل عذر “البرد الشديد”, مما يسمح لكم بالاستمرار في استخدام الطاولات حتى في شهر ديسمبر.
وبما أن أشعة التدفئة قصيرة الموجة تخترق الملابس والجلد بشكل أعمق من أنواع الحرارة الأخرى، يمكننا تركيب الأجهزة على ارتفاعات أعلى. بهذه الطريقة، يمكنك الحصول على الدفء دون وجود أجهزة ضخمة تحت أعين الضيوف.
المشكلة وكيفية حلها
المشكلة هي أن هذه الأجهزة تحتاج إلى طاقة كبيرة. لا يمكنك توصيل عدة أجهزة بها في مقبس كهربائي عادي، فهذا سيؤدي إلى تلف الأجهزة. يجب أن يكون لديك مقبس كهربائي قادر على تحمل الحمل الناتج عن عدة أجهزة بقوة 2 كيلوواط أو 3 كيلوواط. نحن عادةً نستخدم خطوط كهربائية منفصلة لكل أربعة أجهزة، من أجل الأمان.
كما يجب الانتباه إلى مكان تركيب الأجهزة، ويجب أن تكون مناطق الدفء متداخلة قليلاً. لا أحد يحب وجود منطقة باردة في نهاية الطاولة، حيث يشعر الناس بالبرد بينما الآخرون في مكان دافئ.